كم تشتهينَ من النوافذ ???!!
ولَبِسْتُ ليلى
ألبستُها للناسِ
كي لا
وحدي أغنّي
ثمَّ أُصلى.
كمْ تشتهينَ منَ الضفائرِ يا صبيَّةْ؟
كمْ تشتهينَ منَ الرسائلِ والورودِ
ودندناتِ المجدليّةْ؟
كمْ تشتهينَ منَ الثيابِ؟
وكمْ بنفسجةً لتكتشفي ندى نهديكِ
في كفّ المغنّي
عندَ بابِ الصالحيّةْ؟
هل تكبرينَ إذا أنا قبّلتُكِ؟
اختبئي بصدري
كي تصيري أمَّ هذا الصبحِ،
وارمي سرَّ هذا الحقلِ
في ضوءِ المروجِ الداخليَّةْ.
لا ينبغي أن تستقيلي من شفاهِ الشعرِ،
بل لا ينبغي أن يستقيلَ القلبُ منكِ،
وينبغي أن تستريحي
في طريقِ الشمسِ،
كي تتحدَّثي معَ مرجعيَّةِ داخلي،
ومعَ اشتعالِ الصمتِ في بيتي
لأخرجَ منْ جنونِ العامريَّةْ.
ليلاي
ليلانا
فغنّي يا مدائنُ
معْ دمائي؛
سوفَ نقذفُ قلبَنا
في كلّ وادٍ،
نتركُ الأحزانَ في كلّ الشقوقِ،
ولا نسامحُ مَنْ صفَحْ.
حرمٌ..
ورمحٌ..
للمرحْ.
سَنُصَعِّدُ الريحَ الكسولةَ
في أكفِّ الذاهبينَ
إلى الفرحْ.
كمْ تشتهينَ منَ الأيائلِ يا صَبيَّةْ؟
كمْ تشتهينَ منَ الفراشاتِ..
اصدقيني القولَ..
وَعْدَ النارِ.
كمْ زيتونة بيدِ المعبَّأ بالخرائطِ
والمقفَّى بالشواهدِ
صارحيني،
واخلعيني
فوقَ قلبِك دمعةً،
سنرى القرنفلَ في طريقِ الدمعِ
إذ يجبُ البكاءُ.
وليسَ يحترقُ الفؤادُ
إذا جرى في عُشبِهِ دمعُ البلادِ،
























